خالد بيومى: السعودية كلها خلف الدعيع .. وفى مصر يحاربون الصقر

خالد بيومى: السعودية كلها خلف الدعيع .. وفى مصر يحاربون الصقر

حالة من الهياج اجتاحت الوسط الكروى السعودى، بداية من رعاية الشباب ونهاية بمحمد الدعيع، الحارس الدولى السعودى العظيم، والحكاية ببساطة لقب عميد العالم من لاعب اعتزل وقارب على الدخول فى عالم التدريب، والثانى وهو أحمد حسن لا يزال يكافح من أجل نيل اللقب.

 

الموضوع ببساطة المملكة السعودية كلها خلف محمد الدعيع من جماهير لإعلام لمسؤولين، ونحن هنا، عندنا بعض الأشخاص تحديدا الإعلاميون فى قمة السعادة لسحب العمادة من النجم المصرى، ده إذا تم سحبها، وهى فى اعتقادى من الصعب جدا، خصوصا أن الأرقام الموجودة داخل أروقة الاتحاد الدولى الفيفا (أم الفساد) تؤكد أن أحمد حسن هو عميد العالم الحالى، والأقرب إلى التتويج.. شخصيا مش فاهم ليه الحقد والغيرة، ليه كل ده موجود عند حفنة من الإعلاميين، ليس لهم علاقة بالإعلام، مشكلتهم أنهم كانوا لعيبة كورة، حقد وهمّ بيلعبوا، وحقد وهمّ معتزلين، وحقد وهمّ يتبؤون كراسى حساسة جدا لتنوير المشاهد، الموضع ده بيفكرنى بالفيلم الشهير «عنتر ولبلب». عنتر هو الدعيع مع احترامى للفنان الكبير سراج منير، تذكر أنه العميد مؤخرا فقط لا غير، هل كان متأكدا أن نجمنا المصرى لا يستطيع أن يقترب منه وتخطيه فى معشقوته للقب عمادة العالم، حتى يذكر التاريخ أن العميد الدعيع، وهذا من حقه كلاعب دولى كبير، وأحد الحراس العظماء فى تاريخ السعودية، أخذ فى مراجعة نفسه وعدد مبارياته الدولية، ومخاطبة الفيفا بأنه من حقه أن يكون هو المتوج بلقب العميد، ولبلب هو نجمنا المصرى أحمد حسن، أعتقد أنه فى غفلة استطاع أن يضرب زميله الدعيع بستة أقلام فى ستة أيام، يتبقى القلم الأخير الذى يحاول الدعيع جاهدا الهروب منه بمخاطبة دولية كمشهد الطيارة، ولكن أعتقد أن الصقر المصرى اقترب وبشدة من القلم السابع، والوصول من حبيبته ومعشقوته وهى عمادة العالم.. تَخيُلى من الصعب، رغم الحيل والألعاب والمؤامرت التى تدار من الحى القديم، أقصد رعاية الشباب السعودى، لإنقاذ نجمهم أو لاعبهم، بمساعدة بعض الأشخاص المؤثرين، وأيضا استخدام بعض عناصر الإعلام ضد لبلب المصرى، وأنا لا أفهم لماذا هذا الهياج من الإعلام السعودى على عمادة العالم للاعب مصرى؟ طيب السؤال: ماذا لو كان عميد العالم من جنسية تانية هل كان سيحدث هذا؟ أعتقد أن المشكلة الحقيقية للإخوة السعوديين أن اللقب أصبح مصريا، علشان كده شوفنا حالة الصراخ والتدخل من قبل المسؤولين السعوديين.. ولكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة أن الحى كله يقف إلى جوار النجم المصرى، والحى هنا الجمهور المصرى بكل أطيافه والاتحاد المصرى لكرة القدم، وأيضا بعض رجال الإعلام، وفى تصورى أن العميد السابق محمد الدعيع لن يستطيع إيقاف قوة وعزيمة لاعب مصرى لديه كل المقومات أن يكون عميد العالم، وهو بالفعل عميد العالم، حتى إن لم يستطع استكمال الجزء الباقى من الفيلم الشهير، ولكن ما أتمناه من أحمد هو عدم الانصياع إلى المؤامرات أو عملية التخدير والبنج المركز من الدعيع، لتخديره والإجهاز عليه،
لا بد أن يكون مستوعبا أن هناك حربا على حق له وليس لغيره، ومحتاجا إلى القوة والعزيمة والصبر والاجتهاد وتفويت الفرصة على العميد السابق، الذى -بالفعل- انتهت خدمته الكروية منذ سنوات، وهذا ما عودنا عليه لبلب المصرى، عفوا أحمد حسن .

المصدر : موقع خالد بيومى