في عيد ميلاد أبوتريكة..صدف ومفارقات بمشوار "الماجيكو" بالملاعب

في عيد ميلاد أبوتريكة..صدف ومفارقات بمشوار "الماجيكو" بالملاعب

يحتفل محمد أبوتريكة نجم  الأهلي والكرة المصرية السابق، اليوم السابع من نوفمبر بالذكرى الثامنة والثلاثين.

تاريخ معشوق القلوب بالملاعب ناصع البياض، فلا يحتلف اثنان على مهارة أبوتريكة الفذة وأخلاقه الرفيعة التي أجبرت الجميع على حبه على مدار مواسم طويلة صال وجال خلالها على المستطيل الأخضر.

ومن بين التاريخ الحافل لـ"الماجيكو"، نستعرض بعض الصدف والمفارقات العجيبة بمشواره الكروي من خلال التقرير التالي:

 

 1– الماجيكو يبدع على ملعب "الذئاب"

على الرغم من أن ملعب السابع من نوفمبر برادس التونسية، يحمل ذكريات رائعة لمحمد أبوتريكة، بمناسبة هدفه الشهير الذي قاد الأهلي للتتويج برابطة دوري الأبطال 2006، على حساب الصفاقسي التونسي، في الوقت القاتل من عمر المباراة النهائية، إلا أن ملعب المقاولون العرب بالجبل الأخضر بالقاهرة، هو من يحمل الذكرات الأجمل والأروع لساحر الكرة المصرية ومعشوق القلوب.

محمد أبوتريكة شارك في أول لقاء  دولي رسمي  بقميص منتخب مصر الأول، في  عام 2004 أمام منتخب ترينداد وتوباجو، في لقاء جمعهما بملعب المقاولون العرب، وينجح "الماجيكو" في تسجيل هدف رائع يفتتح به سجله التهديفي مع الفراعنة، ليشهد ملعب المقاولون العرب أول مشاركة دولية وأول هدف بقميص   منتخب البلاد الأول.

ويُمثل الثاني والعشرون من يناير لعام 2011 يوماً تاريخياً في حياة محمد أبوتريكة، كونه اليوم الذي شهد دخوله نادي المائة المصري، وتسجيله الهدف رقم "100" بتاريخ مشاركاته بمسابقة الدوري العام، حيث سجل "الماجيكو" من ركلة جزاء هدف الأهلي في شباك مصر المقاصة بالدوري العام موسم 2010- 2011، ليسطر تريكة تاريخاً من ذهب لنفسه ويحفر إسمه بحروف من ماس في سجلات العظماء من هدافي الكرة المصرية، ليكون ملعب المقاولون العرب الذي  استضاف المواجهة شاهداً على انجاز نجم الأهلي.

ويواصل محمد أبوتريكة تألقه وانجازاته على ملعب المقاولون العرب، الذي بات بمثابة "وش السعد" على نجم الكرة المصرية، فيسجل هدف ثمين في تتويج الأهلي برابطة دوري الأبطال 2013 بشباك أورندو بيراتس الجنوب أفريقي، هدف فتح الطريق أمام  المارد الأحمر لمعانقة الأميرة السمراء للمرة الثامنة في تاريخه، وهو الهدف الذي ودع به "الماجيكو" جماهير الكرة المصرية، مسجلاً أخر أهدافه بتاريخه الكروي، حيث كانت المواجهة هي الأخيرة له بمصر قبل خوض مباراة اختتم بها مشواره الكروي أمام جوانهزو الصيني ببطولة العالم للأندية بالمغرب نسخة 2013.

ليكون ملعب المقاولون العرب شاهداً على العديد من الانجازات والذكريات الخالدة لأبوتريكة والتي لازالت عالقة بأذهان عشاقه.

2 ) اسم الملعب التونسي وانجاز 2006

الحادي عشر من نوفمبر لعام 2006، هو تاريخ محفور في ذهن كل أهلاوي عاشق للفانلة الحمراء، فهو اليوم الذي شهد أغلى تتويجات الفريق على المستوى القاري بطريقة دراماتيكية،من قلب ملعب 7 نوفمبر برادس بالعاصمة التونسية، على حساب الصفافسي التونسي.

ولم يقبل محمد أبوتريكة ألا تُهدى الأميرة الأفريقة على روح زميله الراحل محمد عبد الوهاب، فاستغل الشحن المعنوي الكبير لجماهير المنافس التي سخرت منه بـ"دخلة" مسيئة، ليحوله لطاقة إيجابية أطلق عن طريقها قذيفة مدوية سكنت شباك بطل تونس قبل ثوانٍ نعدودة من صافرة نهاية اللقاء، حصد بها الأهلي  أغلى ألقابه القارية.

الطريف في الأمر أن الملعب الذي شهد تتويج الأهلي هو ملعب "7 نوفمبر" برادس، وهو تاريخ ميلاد أبوتريكة، فضلاً عن أن  تاريخ المواجهة (11/11) مجموعهما رقم القميص الغالي (22) الذي ارتداه ساحر القلوب.

3- استهلال المشوار والنهاية وزي المنافس

مشوار حافل للنجم محمد أبوتريكة بقميص النادي الأهلي دام لمدة 10 سنوات، بدأه بمواجهة فريق طنطا بمسابقة كأس مصر موسم 2003- 2004، وأنهاه بمواجهة جوانهزو الصيني بمونديال الأندية بالمغرب عام 2013.

الطريف في الأمر أن الفريقين ارتديا القميص الأصفر، خلال مواجهة الأهلي، لتكون بداية ونهاية مشوار أبوتريكة مع الفريق الأحمر أمام منافس بالطاقم الأصفر.